فوائد تزويد إطارات السيارة بالنيتروجين بدلا من الهواء العادي

by

عندما يتعلق الأمر بنفخ إطارات السيارات، فالنيتروجين لا يفعل شيء وهذا هو كل شيء!

ما الذي يجعل النيتروجين أفضل غاز لملأ الإطارات؟ في الواقع، لا شيء حيث أن النيتروجين هو غاز “خامل”، بمعنى أنه غاز عديم الخصائص، أي لا بتفاعل مع غيره من المواد، أو لتبسيط الأمر أكثر: “لا شيء”. وهو بالضبط ما ينبغي ملأ الإطارات به، فلا حاجة لشيء سوى الضغط.

إطارات السيارة

إذا ما قمنا بالمقارنة بين النيتروجين والهواء العادي. فإن الهواء الذي كنا نستخدمه لنفخ إطارات السيارات على مدى المائة والخمسين سنة الماضية يحتوي بالفعل على ما نسبته 79.1٪ نيتروجين. المشكلة في الهواء العادي هو أنه يحتوي أيضا على حوالي 20٪ أكسجين.

الجميع يعرف أن الأكسجين ضروري لبقاء الإنسان وصحة جميع الكائنات الحية الأخرى تقريبا؛ ومع ذلك، فإنه أيضا مدمر جدا لكل شيء تقريبا، والسبب هو “الأكسدة”. فالأكسدة تعرف أيضا باسم الصدأ أوالتآكل، وهي العدو المطلق لأي شيء يتكون من المطاط أوالصلب، مثل الإطارات وعجلات السيارة؛ ولأن النيتروجين غاز خامل والأكسجين غاز نشط، فمن المستحيل للأكسدة أن تحدث في غياب الأكسجين. علاوة على ذلك، فمن دون وجود الأكسجين لا يمكن للماء أو عملية التكثيف أن تحدث داخل الإطارات؛ وبما أنه لا وجود للأكسجين، فلا حدوث للأكسدة، وتحلل نسيج الإطارات، ولا صدأ أو تآكل لقلب الإطار أو صمامه، ولا تكون للمياه أو المشكلات المتعلقة بها.

إذا كان الهواء العادي ضار بالنسبة للإطارات، فإن الهواء المضغوط أسوأ. فحركة الهواء داخل الكومبريسور عادة ما تضيف كميات ضئيلة من الزيت والجسيمات الأخرى، فضلا عن بخار الماء … كل ذلك يزيد من عملية الصدأ، والتحلل، والتآكل وإلحاق الضرر بالإطارات والعجلات.

إن حجم جزئ الأكسجين يصل تقريبا إلى 1/4 حجم جزيء النيتروجين؛ وبالتالي فإن جزيئات الأكسجين صغيرة بحيث أنه من الطبيعي تماما أن تفقد الإطارات المملوءة بالهواء 1/3 ما بها من الضغط كل شهر بسبب “نفاذية الإطار”. أما الإطارات المملوءة بالنيتروجين لا تفقد عادة أي ضغط بسبب النفاذية … حتى بعد أشهر عديدة من الاستخدام. لذلك، فمن خلال تزويد الإطارات بالنيتروجين عالي النقاء، فإنها ستبقى عند ضغط التشغيل المناسب لفترة أطول.