الفرق الحقيقي بين البيض الأحمر والأبيض

by

البيض الأحمر أم البيض الأبيض: هل هناك فرق حقا؟ هل البيض الأحمر مفيد أكثر للصحة، أم أن هذه مجرد خزعبلات؟ الجواب بسيط بشكل مدهش.

وجبات من البيض

 

قامت جمعية القلب الأمريكية بتحديد تناول الفرد للبيض في عام 1961، عندما أعلنت أن الإفراط في تناول الأغذية الغنية بالكوليسترول مرتبط بأمراض القلب. وأوصت الجمعية بأن لا يتجاوز الاستهلاك اليومي للفرد 300 ملليغرام (حيث يقدر احتواء صفار البيض على حوالي 200 ملليغرام من الكوليسترول

البيض الأحمر

 

ومنذ ذلك الحين، سار استهلاك البيض في انخفاض دائم في كافة أرجاء البلاد، وربما كنت واحدا ممن قاموا بطلب وجبة تشتمل على بياض البيض فقط في مقابل رسوم إضافية محاولا الحد من  تناول الصفار “غير المفيد للصحة”.

في عام 1984، وضعت صحيفة “تايم” البيض كله في سلة واحدة وأنه غذاء غير صحي بنشرها مقالة سلطت الضوء على النظريات السلبية لعامة الناس المحيطة بالكوليسترول الغذائي والدهون المشبعة.

البيض

هذه الأسطورة أن استهلاك البيض يجب أن يكون محدودا منذ ذلك الحين تم الكشف عنها (1، 2، 3)، وهكذا لديهم الخرافات على تناول الدهون المشبعة (4) وكمية الكولسترول الغذائي (5).

 

كما اتضح، كل جنون البيض البيض هو في الواقع يحرمك من الجزء الأكثر مغذية من البيض، صفار!

 

صفار البيض هو في الواقع مربى معبأة بالكامل من المواد المغذية، بما في ذلك الأحماض الدهنية الأساسية والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.

ونعم، صفار البيض مليئة الكوليسترول (6)، وهو ليس سيئا بالنسبة لك. ونحن نعلم الآن أنه ليس هناك ما يكفي من الأدلة على زيادة استهلاك الكولسترول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب (7). لذلك إلا إذا كان البيض البيض فقط النظام هو تفضيل شخصي، واختيار صحة هو مجرد أمر البيض كله.